
رنا ايهاب
نفسي







توفير بيئة رقمية متخصصة لذوي الإعاقة وأسرهم والعاملين معهم، تقدم خدمات متنوعة، ذات جودة عالية وكفاءات
بدأت رحلتنا في عام ٢٠٢٠م تجاوزنا فيها تحديات كبيرة وحققنا إنجازات عديدة، وما زلنا مستمرين في خلق بيئة رقمية تحقق أثر مستدام بمجال ذوي الإعاقة. نؤمن بأهمية تمكين ذوي الإعاقة وتوفير الفرص التي تساعدهم على تحقيق كامل إمكانياتهم وعيش حياة مستقلة وكريمة. نعتز بقيمة التضامن مع ذوي الإعاقة. ونعمل على بناء مجتمع يسوده التعاون والتكافل لدعمهم ومساعدتهم في تخطي التحديات. نحترم التنوع ونعتبره غنى يجب الاستفادة منه، ونسعى لضمان شمولية خدماتنا لتلبي احتياجات جميع فئات ذوي الإعاقة بغض النظر عن نوع أو درجة الإعاقة. نلتزم بمسؤوليتنا تجاه المجتمع ونعمل تعمل على تعزيز الوعي حول قضايا ذوي الإعاقة وتعزيز التسامح والتفهم في المجتمع.
نسعى لترك أثر مستدام وبصمة بارزة في تنمية مجتمع ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم
نسعى لترك أثر مستدام وبصمة بارزة في تنمية مجتمع ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم

نفسي

تخاطب، تعديل سلوك

تنميه مهارات، نفسي

تعديل سلوك

تنميه مهارات، نفسي...
نؤمن بأهمية تمكين ذوي الإعاقة وتوفير الفرص التي تساعدهم على تحقيق كامل إمكانياتهم وعيش حياة مستقلة وكريمة.


التطبيق متوفر على جوجل بلاي وآبل ستور يمكنك تحميله الآن بكل سهولة وسرعة
حمل التطبيق الآن
+500
حالات تم علاجها
+300
الأخصائيون والمدربون
+50
حالات حالية
+500
عملاء سعداء
صناعة أثر ملموس في دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع
"comment …."
"vvv"
"comment"
"تقييم"
"Wow wow"
نسعى لترك أثر مستدام وبصمة بارزة في تنمية مجتمع ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم
أهدافنا من عملية الربط
توحيد لغة التواصل: التأكد من أن التعليمات والتعزيزات السلوكية متطابقة في كل بيئات الطفل.
الاستجابة السريعة: رصد التحديات السلوكية أو الأكاديمية فور حدوثها وتعديل الخطط العلاجية بناءً على معطيات واقعية.
تمكين أولياء الأمور: إشراك الأهل كشركاء أساسيين في اتخاذ القرار واطلاعهم على أدق تفاصيل تقدم طفلهم.
دعم معلم الظل: تزويد المعلم بالإشراف الفني المباشر من قبل المتخصصين لضمان جودة الأداء داخل الفصل.

عتبر التكامل والربط الفعال بين الأهل، ومعلمي الظل (Shadow Teachers)، والمتخصصين حجر الزاوية في نجاح العملية التأهيلية والتعليمية للأطفال ذوي الإعاقة. فهذا المثلث التعاوني يضمن توحيد الأهداف واللغة المستخدمة في التعامل مع الطفل، مما يمنع تشتته ويسرع من وتيرة تطوره. عندما يتبادل الأطراف الثلاثة المعلومات والبيانات السلوكية بشكل مستمر، تتحول الخطط العلاجية من مجرد "جلسات تعليمية" إلى نهج حياة شامل يطبق في المدرسة والمنزل على حد سواء، مما يمنح الطفل بيئة داعمة ومستقرة تساعده على تجاوز التحديات وتحقيق أقصى إمكاناته.